-->

مشاهدة "عطش الصامتين" فيلم وفيديو تسجيلى عن التحديات المائية فى مصر

مشاهدة "عطش الصامتين" فيلم وفيديو تسجيلى عن التحديات المائية فى مصر
مشاهدة "عطش الصامتين" فيلم وفيديو تسجيلى عن التحديات المائية فى مصر.."دوت مصر" ترصد عن قرب التحديات المائية التي دوت مصر ترصد عن قرب التحديات المائية التي تواجه مصر علي المستوي المحلي، من خلال فيلم تسجيلي بعنوان عطش الصامتين بطله أحد المزارعين من فئة الصم وضعاف السمع، للتعرف علي تفاصيل علاقته بالمياه في الزراعة تواجه مصر علي المستوي المحلي، من خلال فيلم تسجيلي ومدي معرفته بالمشاكل التي تواجه الدولة المصرية في قضية المياه، في إطار الحملة القومية لترشيد استهلاك المياهالفيلم يسلط الضوء علي فئة الصم وضعاف السمع، ويرصد معاناتهم اليومية، التي زادت بصورة ملحوظة م بعنوان "عطش الصامتين" بطله أحد المزارعين من فئة الصمع نقص المياه، ومشكلات قصر زراعة أصناف معينة علي مساحات محددة، الأمر الذي يؤثر اقتصاديا علي الأمور المعيشية والحالة الاجتماعية لتلك الأسرويوضح آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن نحو 466 مليون شخص علي ا وضعاف السمع، للتعرف علي تفاصيل علاقته بالمياه في الزراعةلصعيد العالمي يعانون من فقدان السمع، فيما توضح احصائية للأمم المتحدة أن عددهم في مصر يبلغ 75 مليون فرد لذلك لابد من توعيتهم للقيام بدورهم المجتمعي في ترشيد استهلاك المياه، خاصة أنهم يشاركون في الأنشطة ومدي معرفته بالمشاكل التي تواجه الدولة المصرية في قضية الزراعية و الصناعية والخدمية المتعددةحمدي محمد، بطل الفيلم مزارع من محافظة البحيرة الدلتا من فئة الصم وضعاف السمع، يعاني من قلة المياه التي تصل إلي أرضه، وتعدي المزارعين علي مسقة المياه التي يروي منه المياه، في إطار الحملة القومية لترشيد استهلاك المياه.

مشاهدة "عطش الصامتين" فيلم وفيديو تسجيلى عن التحديات المائية فى مصر

الفيلم يسلطا، واضطراره إلي الري من مياه الصرف الزراعي، والتي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة نتيجة التلوثتحدث محمد عن معرفته بمشكلة المياه، قائلاً الحكومة قالت هناك أزمة مياه من فوق، يقصد منابع النيل، و تم من الضوء علي فئة الصم وضعاف السمع، ويرصد معاناتهم اليومية،ع بعض المزارعين من زراعة الأزر العام الحالي ومن يخالف سيتم توقيع عقوبات عليهتوعية ذوي الإعاقة بقضايا التغير المناخي تضمنتها استراتيجية 2030 للأمم المتحدة في الهدف الثالث عشر، حيث ذكر في هذا الجزئية بأ التي زادت بصورة ملحوظة مع نقص المياه، ومشكلات قصرنه يجب التأكد من أن الأشخاص ذوي الإعاقات في المقدمة للتوعية بقضايا المناخ والمياه حتي يتحقق الأمن المائي والغذائي لهم التقارير التي تتناول العجز المائي للبلاد تؤكد أنها تتفاقم وتتطلب اجراءات متعددة و زراعة أصناف معينة علي مساحات محددة، الأمر الذي يؤثرمتنوعة سواء علي المستوي الداخلي أو علي المستوي الإقليمي حيث منابع النيل، وفقاً لأحدث تقرير للأمم المتحدة عن الوضع المائي، أن نصيب الفرد في مصر من المياه العذبة وصل إلي أقل من 550 م3، بينما الحد الأدني اقتصاديا علي الأمور المعيشية والحالة الاجتماعية لتلك الأسر.

ويوضح آخر عالميا 1000 م3 ، وهو ما يعني تزايد العجز المائي وذلك نتيجة عدة أسباب نستطيع رصدها في نقاط منها الزيادة السكانية المضطردة، والمياه العذبة التي تأتي من خارج الحدود بنسبه تصل إلي نحو 97% من الموارد الم تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن نحو 466 مليون شخصائية، وعدم وجود مصادر بديلة من المياه، تزايد الطلب علي المياه للأنشطة التنموية في ظل الزيادة السكانية، علاوة علي وقوع مصر في المنطقة الجافة، يضاف إلي كل ذلك الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي تنعكس علي الصعيد العالمي يعانون من فقدان السمع، فيما توضح بصورة مباشرة و غير مباشرة علي الموارد المائية سواء من حيث تأكل السواحل وتأثيره علي دلتا النيل، وأيضا تناقص معدلات سقوط الأمطار علي الهضبتين الإثيوبية والإستوائيةويري الخبراء أن التغيرات المناخية السل احصائية للأمم المتحدة أن عددهم في مصر يبلغ 7.5بية سوف تدفع إلي شح مائي يهدد مستقبل الزراعة، حيث تطل بملامحها الشرسة لتؤثر علي مختلف مناحي الحياة بكوكب الأرض، خاصة المياه العذبة التي تعد العنصر الأساسي للحياة، وذلك نتيجة عدة أسباب أبرزها ارتفاع در مليون فرد لذلك لابد من توعيتهم للقيام بدورهم المجتمعيجات الحرارة و الجفاف وما يتبع ذلك من مشكلات، من بينها توفير الغذاء، فبينما تتجه المجتمعات إلي توعية أفرادها بالحفاظ علي المياه وترشيدهامن جانبه أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، في ترشيد استهلاك المياه، خاصة أنهم يشاركون في الأنشطة أن مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية باهتمام كبير، وتدرس تطوراتها علي البلاد أولاً ثم علي المنطقة وعلي مختلف دول العالم حيث تعددت التحديات المشتركة التي تواجه المنطقتين العربية وشمال إفريقيا و الت الزراعية و الصناعية والخدمية المتعددة.

حمدي محمد، بطل الفيلم مزارعي تقع كلاً منهما في إقليم مناخ جاف وتشتركا في الفقر والزيادة السكانية و كذلك ضعف التمويل ونقص البنية التحتية، واستيراد المعرفة والتكنولوجيا مما يجعل الدول أكثر هشاشه أمام التغيرات المناخيةوأضاف عبد ال من محافظة البحيرة "الدلتا" من فئة الصم وضعاف السمع،عاطي أن دلتا نهر النيل في شمال مصر تتعرض لمخاطر متعددة نتيجة لارتفاع منسوب سطح البحر مما يؤثر علي تداخل مياه البحر علي المياه الجوفية وبما يؤثر علي الزراعة في شمال الدلتا و يسبب آثار بيئية واجتماعية ج يعاني من قلة المياه التي تصل إلي أرضه، وتعديسيمة، تتطلب اتخاذ إجراءات للتكيف مع التغيرات لمناخية وتنفيذ خطة متكاملة لحماية دلتا النيل، حيث من المتوقع أن يفقد 4 مليون شخص من قاطني الدلتا المصرية عملهم نتيجة تدهور الأراضي وفقدها، مما يزيد الهجرة المزارعين علي مسقة المياه التي يروي منها، واضطراره إليغير الشرعية خارج البلاد ومن الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية وموجات ارتفاع درجات الحرارة وتتمثل في حدوث جفاف أو زيادة معدلات السيولوأوضح عبد العاطي أن الدولة تعمل علي توفير بنية تحتية قوية لمواجهة ه الري من مياه الصرف الزراعي، والتي قد تكون فيذه المخاطر، بالإضافة إلي وجود مجهود كبير من الجهات البحثية بالوزارة علي رأسها المركز القومي لبحوث المياه وهناك عدد من المشروعات تهدف الي تعزيز التكيف مع آثار التغيرات المناخية في الساحل الشمالي ودلتا بعض الأحيان غير مناسبة نتيجة التلوث.

تحدث محمد عن معرفتهنهر النيل والحد من مخاطر الفيضانات الساحلية علي السواحل الشمالية لمصر دوت مصر ترصد عن قرب التحديات المائية التي تواجه مصر علي المستوي المحلي، من خلال فيلم تسجيلي بعنوان عطش الصامتين بطله أحد المزارع بمشكلة المياه، قائلاً : "الحكومة قالت هناك أزمة مياهين من فئة الصم وضعاف السمع، للتعرف علي تفاصيل علاقته بالمياه في الزراعة ومدي معرفته بالمشاكل التي تواجه الدولة المصرية في قضية المياه، في إطار الحملة القومية لترشيد استهلاك المياهالفيلم يسلط الضوء علي من فوق، يقصد "منابع النيل"، و تم منع بعض فئة الصم وضعاف السمع، ويرصد معاناتهم اليومية، التي زادت بصورة ملحوظة مع نقص المياه، ومشكلات قصر زراعة أصناف معينة علي مساحات محددة، الأمر الذي يؤثر اقتصاديا علي الأمور المعيشية والحالة الاجتماعية لتل المزارعين من زراعة الأزر العام الحالي ومن يخالف سيتمك الأسرويوضح آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن نحو 466 مليون شخص علي الصعيد العالمي يعانون من فقدان السمع، فيما توضح احصائية للأمم المتحدة أن عددهم في مصر يبلغ 75 مليون فرد لذلك لابد من توعيتهم للقيا توقيع عقوبات عليه.

توعية ذوي الإعاقة بقضايا التغير المناخي تضمنتهام بدورهم المجتمعي في ترشيد استهلاك المياه، خاصة أنهم يشاركون في الأنشطة الزراعية و الصناعية والخدمية المتعددةحمدي محمد، بطل الفيلم مزارع من محافظة البحيرة الدلتا من فئة الصم وضعاف السمع، يعاني من قلة استراتيجية 2030 للأمم المتحدة في الهدف الثالث عشر، حيثالمياه التي تصل إلي أرضه، وتعدي المزارعين علي مسقة المياه التي يروي منها، واضطراره إلي الري من مياه الصرف الزراعي، والتي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة نتيجة التلوثتحدث محمد عن معرفته بمشكلة المياه ذكر في هذا الجزئية بأنه يجب التأكد من أن، قائلاً الحكومة قالت هناك أزمة مياه من فوق، يقصد منابع النيل، و تم منع بعض المزارعين من زراعة الأزر العام الحالي ومن يخالف سيتم توقيع عقوبات عليهتوعية ذوي الإعاقة بقضايا التغير المناخي تضمنتها استرا الأشخاص ذوي الإعاقات في المقدمة للتوعية بقضايا المناخ والمياهتيجية 2030 للأمم المتحدة في الهدف الثالث عشر، حيث ذكر في هذا الجزئية بأنه يجب التأكد من أن الأشخاص ذوي الإعاقات في المقدمة للتوعية بقضايا المناخ والمياه حتي يتحقق الأمن المائي والغذائي لهم التقارير ا حتي يتحقق الأمن المائي والغذائي لهم.

التقارير التيلتي تتناول العجز المائي للبلاد تؤكد أنها تتفاقم وتتطلب اجراءات متعددة ومتنوعة سواء علي المستوي الداخلي أو علي المستوي الإقليمي حيث منابع النيل، وفقاً لأحدث تقرير للأمم المتحدة عن الوضع المائي، أن نصيب تتناول العجز المائي للبلاد تؤكد أنها تتفاقم وتتطلب اجراءات الفرد في مصر من المياه العذبة وصل إلي أقل من 550 م3، بينما الحد الأدني عالميا 1000 م3 ، وهو ما يعني تزايد العجز المائي وذلك نتيجة عدة أسباب نستطيع رصدها في نقاط منها الزيادة السكانية المضطردة، والميا متعددة ومتنوعة سواء علي المستوي الداخلي أو علي المستويه العذبة التي تأتي من خارج الحدود بنسبه تصل إلي نحو 97% من الموارد المائية، وعدم وجود مصادر بديلة من المياه، تزايد الطلب علي المياه للأنشطة التنموية في ظل الزيادة السكانية، علاوة علي وقوع مصر في المن الإقليمي حيث منابع النيل، وفقاً لأحدث تقرير للأمم المتحدةطقة الجافة، يضاف إلي كل ذلك الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي تنعكس بصورة مباشرة و غير مباشرة علي الموارد المائية سواء من حيث تأكل السواحل وتأثيره علي دلتا النيل، وأيضا تناقص معدلات سقوط الأمطار ع عن الوضع المائي، أن نصيب الفرد في مصر منلي الهضبتين الإثيوبية والإستوائيةويري الخبراء أن التغيرات المناخية السلبية سوف تدفع إلي شح مائي يهدد مستقبل الزراعة، حيث تطل بملامحها الشرسة لتؤثر علي مختلف مناحي الحياة بكوكب الأرض، خاصة المياه العذب المياه العذبة وصل إلي أقل من 550 م3، بينماة التي تعد العنصر الأساسي للحياة، وذلك نتيجة عدة أسباب أبرزها ارتفاع درجات الحرارة و الجفاف وما يتبع ذلك من مشكلات، من بينها توفير الغذاء، فبينما تتجه المجتمعات إلي توعية أفرادها بالحفاظ علي المياه وت الحد الأدني عالميا 1000 م3 ، وهو ما يعنيرشيدهامن جانبه أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية باهتمام كبير، وتدرس تطوراتها علي البلاد أولاً ثم علي المنطقة وعلي مختلف دول العالم حيث ت تزايد العجز المائي وذلك نتيجة عدة أسباب نستطيع رصدهاعددت التحديات المشتركة التي تواجه المنطقتين العربية وشمال إفريقيا و التي تقع كلاً منهما في إقليم مناخ جاف وتشتركا في الفقر والزيادة السكانية و كذلك ضعف التمويل ونقص البنية التحتية، واستيراد المعرفة وا في نقاط منها الزيادة السكانية المضطردة، والمياه العذبة التيلتكنولوجيا مما يجعل الدول أكثر هشاشه أمام التغيرات المناخيةوأضاف عبد العاطي أن دلتا نهر النيل في شمال مصر تتعرض لمخاطر متعددة نتيجة لارتفاع منسوب سطح البحر مما يؤثر علي تداخل مياه البحر علي المياه الج تأتي من خارج الحدود بنسبه تصل إلي نحو وفية وبما يؤثر علي الزراعة في شمال الدلتا و يسبب آثار بيئية واجتماعية جسيمة، تتطلب اتخاذ إجراءات للتكيف مع التغيرات لمناخية وتنفيذ خطة متكاملة لحماية دلتا النيل، حيث من المتوقع أن يفقد 4 مليون شخص من 97% من الموارد المائية، وعدم وجود مصادر بديلة منقاطني الدلتا المصرية عملهم نتيجة تدهور الأراضي وفقدها، مما يزيد الهجرة غير الشرعية خارج البلاد ومن الآثار المتوقعة للتغيرات المناخية وموجات ارتفاع درجات الحرارة وتتمثل في حدوث جفاف أو زيادة معدلات ال المياه، تزايد الطلب علي المياه للأنشطة التنموية في ظلسيولوأوضح عبد العاطي أن الدولة تعمل علي توفير بنية تحتية قوية لمواجهة هذه المخاطر، بالإضافة إلي وجود مجهود كبير من الجهات البحثية بالوزارة علي رأسها المركز القومي لبحوث المياه وهناك عدد من المشروعات ت الزيادة السكانية، علاوة علي وقوع مصر في المنطقة الجافة،هدف الي تعزيز التكيف مع آثار التغيرات المناخية في الساحل الشمالي ودلتا نهر النيل والحد من مخاطر الفيضانات الساحلية علي السواحل الشمالية لمصر دوت مصر ترصد عن قرب التحديات المائية التي تواجه مصر علي ا يضاف إلي كل ذلك الآثار السلبية للتغيرات المناخية التيلمستوي المحلي، من خلال فيلم تسجيلي بعنوان عطش الصامتين بطله أحد المزارعين من فئة الصم وضعاف السمع، للتعرف علي تفاصيل علاقته بالمياه في الزراعة ومدي معرفته بالمشاكل التي تواجه الدولة المصرية في قضية ال تنعكس بصورة مباشرة و غير مباشرة علي الموارد المائيةمياه، في إطار الحملة القومية لترشيد استهلاك المياهالفيلم يسلط الضوء علي فئة الصم وضعاف السمع، ويرصد معاناتهم اليومية، التي زادت بصورة ملحوظة مع نقص المياه، ومشكلات قصر زراعة أصناف معينة علي مساحات محد سواء من حيث تأكل السواحل وتأثيره علي دلتا النيل،دة، الأمر الذي يؤثر اقتصاديا علي الأمور المعيشية والحالة الاجتماعية لتلك الأسرويوضح آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن نحو 466 مليون شخص علي الصعيد العالمي يعانون من فقدان السمع، فيما توضح احصائية للأ وأيضا تناقص معدلات سقوط الأمطار علي الهضبتين الإثيوبية والإستوائية.

ويريمم المتحدة أن عددهم في مصر يبلغ 75 مليون فرد لذلك لابد من توعيتهم للقيام بدورهم المجتمعي في ترشيد استهلاك المياه، خاصة أنهم يشاركون في الأنشطة الزراعية و الصناعية والخدمية المتعددةحمدي محمد، بطل الفيل الخبراء أن التغيرات المناخية السلبية سوف تدفع إلي شحم مزارع من محافظة البحيرة الدلتا من فئة الصم وضعاف السمع، يعاني من قلة المياه التي تصل إلي أرضه، وتعدي المزارعين علي مسقة المياه التي يروي منها، واضطراره إلي الري من مياه الصرف الزراعي، والتي قد تكون مائي يهدد مستقبل الزراعة، حيث تطل بملامحها الشرسة لتؤثرفي بعض الأحيان غير مناسبة نتيجة التلوثتحدث محمد عن معرفته بمشكلة المياه، قائلاً الحكومة قالت هناك أزمة مياه من فوق، يقصد منابع النيل، و تم منع بعض المزارعين من زراعة الأزر العام الحالي ومن يخالف سيتم علي مختلف مناحي الحياة بكوكب الأرض، خاصة المياه العذبة توقيع عقوبات عليهتوعية ذوي الإعاقة بقضايا التغير المناخي تضمنتها استراتيجية 2030 للأمم المتحدة في الهدف الثالث عشر، حيث ذكر في هذا الجزئية بأنه يجب التأكد من أن الأشخاص ذوي الإعاقات في المقدمة للتوعي التي تعد العنصر الأساسي للحياة، وذلك نتيجة عدة أسبابة بقضايا المناخ والمياه حتي يتحقق الأمن المائي والغذائي لهم التقارير التي تتناول العجز المائي للبلاد تؤكد أنها تتفاقم وتتطلب اجراءات متعددة ومتنوعة سواء علي المستوي الداخلي أو علي المستوي الإقليمي حي أبرزها ارتفاع درجات الحرارة و الجفاف وما يتبع ذلكث منابع النيل، وفقاً لأحدث تقرير للأمم المتحدة عن الوضع المائي، أن نصيب الفرد في مصر من المياه العذبة وصل إلي أقل من 550 م3، بينما الحد الأدني عالميا 1000 م3 ، وهو ما يعني تزايد العجز المائي وذلك نتيج من مشكلات، من بينها توفير الغذاء، فبينما تتجه المجتمعاتة عدة أسباب نستطيع رصدها في نقاط منها الزيادة السكانية المضطردة، والمياه العذبة التي تأتي من خارج الحدود بنسبه تصل إلي نحو 97% من الموارد المائية، وعدم وجود مصادر بديلة من المياه، تزايد الطلب علي الم إلي توعية أفرادها بالحفاظ علي المياه وترشيدها.

من جانبه أكدياه للأنشطة التنموية في ظل الزيادة السكانية، علاوة علي وقوع مصر في المنطقة الجافة، يضاف إلي كل ذلك الآثار السلبية للتغيرات المناخية التي تنعكس بصورة مباشرة و غير مباشرة علي الموارد المائية سواء من حيث الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، أن تأكل السواحل وتأثيره علي دلتا النيل، وأيضا تناقص معدلات سقوط الأمطار علي الهضبتين الإثيوبية والإستوائيةويري الخبراء أن التغيرات المناخية السلبية سوف تدفع إلي شح مائي يهدد مستقبل الزراعة، حيث تطل بملا مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية باهتمام كبير، وتدرسمحها الشرسة لتؤثر علي مختلف مناحي الحياة بكوكب الأرض، خاصة المياه العذبة التي تعد العنصر الأساسي للحياة، وذلك نتيجة عدة أسباب أبرزها ارتفاع درجات الحرارة و الجفاف وما يتبع ذلك من مشكلات، من بينها توفي تطوراتها علي البلاد أولاً ثم علي المنطقة وعلي مختلفر الغذاء، فبينما تتجه المجتمعات إلي توعية أفرادها بالحفاظ علي المياه وترشيدهامن جانبه أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية باهتمام كبير، وتد دول العالم حيث تعددت التحديات المشتركة التي تواجه المنطقتينرس تطوراتها علي البلاد أولاً ثم علي المنطقة وعلي مختلف دول العالم حيث تعددت التحديات المشتركة التي تواجه المنطقتين العربية وشمال إفريقيا و التي تقع كلاً منهما في إقليم مناخ جاف وتشتركا في الفقر والزيا العربية وشمال إفريقيا و التي تقع كلاً منهما فيدة السكانية و كذلك ضعف التمويل ونقص البنية التحتية، واستيراد المعرفة والتكنولوجيا مما يجعل الدول أكثر هشاشه أمام التغيرات المناخيةوأضاف عبد العاطي أن دلتا نهر النيل في شمال مصر تتعرض لمخاطر متعددة نتي إقليم مناخ جاف وتشتركا في الفقر والزيادة السكانية وجة لارتفاع منسوب سطح البحر مما يؤثر علي تداخل مياه البحر علي المياه الجوفية وبما يؤثر علي الزراعة في شمال الدلتا و يسبب آثار بيئية واجتماعية جسيمة، تتطلب اتخاذ إجراءات للتكيف مع التغيرات لمناخية وتنفي كذلك ضعف التمويل ونقص البنية التحتية، واستيراد المعرفة والتكنولوجياذ خطة متكاملة لحماية دلتا النيل، حيث من المتوقع أن يفقد 4 مليون شخص من قاطني الدلتا المصرية عملهم نتيجة تدهور الأراضي وفقدها، مما يزيد الهجرة غير الشرعية خارج البلاد ومن الآثار المتوقعة للتغيرات المن مما يجعل الدول أكثر هشاشه أمام التغيرات المناخية

وأضاف عبداخية وموجات ارتفاع درجات الحرارة وتتمثل في حدوث جفاف أو زيادة معدلات السيولوأوضح عبد العاطي أن الدولة تعمل علي توفير بنية تحتية قوية لمواجهة هذه المخاطر، بالإضافة إلي وجود مجهود كبير من الجهات البحثية العاطي أن دلتا نهر النيل في شمال مصر تتعرض بالوزارة علي رأسها المركز القومي لبحوث المياه وهناك عدد من المشروعات تهدف الي تعزيز التكيف مع آثار التغيرات المناخية في الساحل الشمالي ودلتا نهر النيل والحد من مخاطر الفيضانات الساحلية علي السواحل ا لمخاطر متعددة نتيجة لارتفاع منسوب سطح البحر مما يؤثرلشمالية لمصر دوت مصر ترصد عن قرب التحديات المائية التي تواجه مصر علي المستوي المحلي، من خلال فيلم تسجيلي بعنوان عطش الصامتين بطله أحد المزارعين من فئة الصم وضعاف السمع، للتعرف علي تفاصيل علاقته بالمي علي تداخل مياه البحر علي المياه الجوفية وبما يؤثراه في الزراعة ومدي معرفته بالمشاكل التي تواجه الدولة المصرية في قضية المياه، في إطار الحملة القومية لترشيد استهلاك المياهالفيلم يسلط الضوء علي فئة الصم وضعاف السمع، ويرصد معاناتهم اليومية، التي زادت ب علي الزراعة في شمال الدلتا و يسبب آثار بيئيةصورة ملحوظة مع نقص المياه، ومشكلات قصر زراعة أصناف معينة علي مساحات محددة، الأمر الذي يؤثر اقتصاديا علي الأمور المعيشية والحالة الاجتماعية لتلك الأسرويوضح آخر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن نحو 466 مل واجتماعية جسيمة، تتطلب اتخاذ إجراءات للتكيف مع التغيرات لمناخيةيون شخص علي الصعيد العالمي يعانون من فقدان السمع، فيما توضح احصائية للأمم المتحدة أن عددهم في مصر يبلغ 75 مليون فرد لذلك لابد من توعيتهم للقيام بدورهم المجتمعي في ترشيد استهلاك المياه، خاصة أنهم يشارك وتنفيذ خطة متكاملة لحماية دلتا النيل، حيث من المتوقعون في الأنشطة الزراعية و الصناعية والخدمية المتعددةحمدي محمد، بطل الفيلم مزارع من محافظة البحيرة الدلتا من فئة الصم وضعاف السمع، يعاني من قلة المياه التي تصل إلي أرضه، وتعدي المزارعين علي مسقة المياه أن يفقد 4 مليون شخص من قاطني الدلتا المصريةالتي يروي منها، واضطراره إلي الري من مياه الصرف الزراعي، والتي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة نتيجة التلوثتحدث محمد عن معرفته بمشكلة المياه، قائلاً الحكومة قالت هناك أزمة مياه من فوق، يقصد منابع ا عملهم نتيجة تدهور الأراضي وفقدها، مما يزيد الهجرة غيرلنيل، و تم منع بعض المزارعين من زراعة الأزر العام الحالي ومن يخالف سيتم توقيع عقوبات عليهتوعية ذوي الإعاقة بقضايا التغير المناخي تضمنتها استراتيجية 2030 للأمم المتحدة في الهدف الثالث عشر، حيث ذكر في ه الشرعية خارج البلاد ومن الآثار المتوقعة للتغيرات المناخيةذا الجزئية بأنه يجب التأكد من أن الأشخاص ذوي الإعاقات في المقدمة للتوعية بقضايا المناخ والمياه حتي يتحقق الأمن المائي والغذائي لهم التقارير التي تتناول العجز المائي للبلاد تؤكد أنها تتفاقم وتتطلب اجر وموجات ارتفاع درجات الحرارة وتتمثل في حدوث جفاف أواءات متعددة ومتنوعة سواء علي المستوي الداخلي أو علي المستوي الإقليمي حيث منابع النيل، وفقاً لأحدث تقرير للأمم المتحدة عن الوضع المائي، أن نصيب الفرد في مصر من المياه العذبة وصل إلي أقل من 550 م3، بينم زيادة معدلات السيول.

وأوضح عبد العاطي أن الدولة تعمل عليا الحد الأدني عالميا 1000 م3 ، وهو ما يعني تزايد العجز المائي وذلك نتيجة عدة أسباب نستطيع رصدها في نقاط منها الزيادة السكانية المضطردة، والمياه العذبة التي تأتي من خارج الحدود بنسبه تصل إلي نحو 97% م توفير بنية تحتية قوية لمواجهة هذه المخاطر، بالإضافة إلين الموارد المائية، وعدم وجود مصادر بديلة من المياه، تزايد الطلب علي المياه للأنشطة التنموية في ظل الزيادة السكانية، علاوة علي وقوع مصر في المنطقة الجافة، يضاف إلي كل ذلك الآثار السلبية للتغيرات المناخ وجود مجهود كبير من الجهات البحثية بالوزارة علي رأسهاية التي تنعكس بصورة مباشرة و غير مباشرة علي الموارد المائية سواء من حيث تأكل السواحل وتأثيره علي دلتا النيل، وأيضا تناقص معدلات سقوط الأمطار علي الهضبتين الإثيوبية والإستوائيةويري الخبراء أن التغيرات المركز القومي لبحوث المياه وهناك عدد من المشروعات تهدفالمناخية السلبية سوف تدفع إلي شح مائي يهدد مستقبل الزراعة، حيث تطل بملامحها الشرسة لتؤثر علي مختلف مناحي الحياة بكوكب الأرض، خاصة المياه العذبة التي تعد العنصر الأساسي للحياة، وذلك نتيجة عدة أسباب أبر الي تعزيز التكيف مع آثار التغيرات المناخية في الساحلزها ارتفاع درجات الحرارة و الجفاف وما يتبع ذلك من مشكلات، من بينها توفير الغذاء، فبينما تتجه المجتمعات إلي توعية أفرادها بالحفاظ علي المياه وترشيدهامن جانبه أكد الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد ا الشمالي ودلتا نهر النيل والحد من مخاطر الفيضانات الساحليةلمائية والري، أن مصر تتعامل مع قضية التغيرات المناخية باهتمام كبير، وتدرس تطوراتها علي البلاد أولاً ثم علي المنطقة وعلي مختلف دول العالم حيث تعددت التحديات المشتركة التي تواجه المنطقتين العربية وشمال علي السواحل الشمالية لمصر.

إرسال تعليق